خلت الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة لتوفير سكن بديل للأبناء العشرة المحرومين من الهوية بسبب زواج الأب من سيدتين أجنبيتين وعدم اكتراثه بتعديل وضعهم نظامياً، مما أدى إلى حرمانهم من التعليم والخدمات الصحية.
ويأتي ذلك تجاوبا مع ما طرحته صحيفة “المدينة” عن معاناة هؤلاء الأبناء بسبب موقف والدهم الذي هددهم بالقتل بعد تصعيد موضوعهم للإمارة والشؤون الاجتماعية.
وتولت الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة نقل الأسرة إلى السكن الجديد مع توفير بعض المتطلبات اليومية لها ويتبقى توفير الحماية للأسرة، وذلك مسؤولية لجنة الحماية الاجتماعية بالشؤون الاجتماعية.
وكان الأبناء العشرة يواجهون الطرد من السكن نتيجة عدم دفع إيجار الشقة التي نقلتهم إليها الشؤون الاجتماعية قبل رمضان الماضي بعدة أيام والذي يقدر بـ 5400 ريال.
ونقلت صحيفة “المدينة” عن الأستاذ/ علي الحيدري مسؤول الجمعية قوله :”إن الجمعية أثثت لهؤلاء الأبناء الشقة الخاصة التي كانوا يسكنون بها مع والدهم بسبعة آلاف ريال في الوقف الخيري عندما كان والدهم موقوفا بقسم الشرطة ولكن عندما خرج خاف الأبناء من الإقامة معه، وبتوجيه من الإمارة تم تأمين سكن مؤقت لهم ومنحهم 3 آلاف ريال مصروفات”.


