..:: الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة ::..

مسجلة في وزارة الشؤون الاجتماعية برقم ( 89 )

أمير منطقة المدينة المنورة يرأس اجتماع الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية

رأس صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بمكتبه بالامارة أمس الاجتماع الأول لمجلس الإدارة في دورته السادسة 1431هـ. و في بداية الاجتماع قدّم سموه شكره لأعضاء مجلس إدارة الدورة السابقة وتقديره لجهودهم وتمنى التوفيق والسداد للمجلس في هذه الدورة وحث الأعضاء على مواصلة الجهود والعمل على تطوير أساليب العمل ورفع معدلات الانجاز. ونبه سموه إلى الدور...

للمزيد ...

قضايا العنف الأسري في انتظار المحاكم المتخصصة

أجمع مختصون يباشرون قضايا العنف الأسري في منطقة المدينة المنورة، على خطورة النتائج السلبية لظاهرة العنف الأسري على مختلف شرائح المجتمع. وأشاروا من خلال الندوة التي أقامتها «عكاظ»، حول العنف الأسري، إلى تصاعد وازدياد حالات العنف، بشكل يستوجب إنشاء محاكم متخصصة للنظر في قضايا العنف الأسري، ودور لحماية المعتدى عليهم ليكونوا بأمان بعيدا عن جلاديهم. تعريف العنف الأسري «عكاظ»: نود من المشاركين تعريف العنف الأسري؟ الدكتور غازي المطيري: العنف...

للمزيد ...

رئيس مجلس إدارة الجمعية الأمير عبدالعزيز بن ماجد يوجه بإعادة بناء منزل أسرة الجهني على نفقته

وجّه صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة بإعادة بناء منزل آسرة " الجهني "  والتي نشرت صحيفة المدينة   عن حالته وذلك على نفقته الخاصة ، ليضع سموه بلمسته الحانية معاناة عاشتها الأسرة على مدى عدة سنوات . وقال المهندس يحي سيف " مدير عام الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة : إن هذا التبرع السخي والكريم من سمو أمير...

للمزيد ...

8 دورات حرفية للمستفيدين من جمعية الخدمات الاجتماعية

أفصح المدير العام للجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية في المدينة المنورة المهندس يحيى سيف عن تنظيم الجمعية ثماني دورات تدريبية ضمن برنامج التدريب والتأهيل الحرفي، منها دورتان تنطلقان مطلع شهر ذي القعدة المقبل بدعم وتمويل من دائرة المسؤولية الاجتماعية بالبنك الاهلي التجاري .. وأوضح سيف أن الهدف من الدورات رفع مستوى استفادة الفتيات والأسر المحتاجة من طاقاتها الذاتية، وحثها على العمل والإنتاج بما يوفر لها مصادر دخل تغنيها، ولو جزئياً، عن...

للمزيد ...

كلمة الأمير عبدالمجيد رحمه الله حول تأسيس الجمعية

"  عندما فكرنا في تأسيس هذه الجمعية كان الغرض منها تقديم نوعية خاصة من الخدمات الاجتماعية ، فأنت تعرف أن هناك عشرات الجمعيات الخيرية في طول المملكة وعرضها ونحن بلد وشعب نطبق التكافل الاجتماعي بيننا في أنصع صوره ومظاهره مستمدين ذلك من ديننا الحنيف ، فلم يكن هدفنا إضافة جمعية أخرى في المدينة المنورة تتفق أهدافها مع أهداف تلك الجمعيات ، فهناك جمعية البر بالمدينة المنورة تقوم بعمل جليل وتسد احتياجات كثيرة في إطار أهدافها ونظامها الأساسي ولهاد...

للمزيد ...


أرشيف الشهر الاثنين 28 شعبان 1425

جمعية الخدمات الاجتماعية رائدة على الطريق

كتبه المشرف العام في الاثنين 28 شعبان 1425

SIR” جمعية الخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة ” هي إحدى العلامات المضيئة على طريق الخير في بلادنا عموما، وفي المدينة المنورة على وجه الخصوص ، و هي من أبرز المؤسسات الخيرية السباقة في الخدمات الاجتماعية المتميزة ، بل إنها من أوائل من التفت إلى الاهتمام بنوعية ومستوى الأداء المقدم لفئات المجتمع العديدة ، وبالذات فئة الشباب من الجنسين ، وهي ليست مسئولة عن تقديم المعونات المادية أو العينية للفقراء لأنها ليست ” جمعية البر ” فهذه موجودة ،وهي من أقدم جمعيات البر بالمملكة ، وهي ليست بنادي رياضي فالأندية موجودة بكثرة ومشهورة ، وهي ليست مركز تدريب مهني فهو موجود ، ويؤدي دوره بجدارة ، لكنها وفي حقيقة الأمر تمثل كل تلك المؤسسات والجمعيات الخيرية ، وهي تقوم بأعمال متنوعة تتمشى مع متطلبات المجتمع ، وتوجهات فئاته المختلفة واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية والتربوية ، وهي تساهم بقدر كبير في إعداد الدورات التدريبية الحرفية والمهنية لكلا الجنسين و بأسلوب معاصر وفق متغيرات وتطورات العصر الإليكترونية ، وهي تعني بتنظيم دروات و لقاءات تربوية اجتماعية لكل أفراد العائلة تعينهم على تخطي المشكلات الاجتماعية ، إنها وبكل اختصار من أمهات الجمعيات الخيرية الاجتماعية التي سبقت الزمن وتخطت العوائق التي قد تبث في النفوس الوهن والخور 0

جمعية الخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة كانت انطلاقتها في 17/3/1407 هـ ، وهي تهدف إلى تنظيم الخدمات الخيرية والاجتماعية بتجميع الطاقات المادية والمعنوية للتعاون على البر والتقوى بالوسائل المناسبة ، والتي من أهمها احتواء الشباب ومساعدتهم على التكيف الاجتماعي السليم لأداء دورهم على الوجه الصحيح بدراسة مشكلاتهم وإيجاد الحلول السليمة لها 0

وقد نزلت الجمعية إلى الميدان ومارست أعمالها بكل جدارة واقتدار منذ أن كان رئيس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز حينما كان أميرا للمدينة المنورة، الذي أعطاها من اهتمامه وتشجيعه الكثير، مما كان له أثره الإيجابي البين في تأسيسها وانطلاقتها القوية المعطاءة، ولعل من أبرز دلائل اهتمام سموه وشغفه بالجمعية وقناعته بأهميتها ودورها الإيجابي في بناء مجتمع سليم خال من المشكلات أنه طبق الفكرة نفسها في سائر مدن ومحافظات منطقة مكة المكرمة، ولذلك ظهرت الجمعية اليوم في تلك المدن رغم اختلاف المسمى إلى حد ما، لكنها تحمل الأهداف الخيرة نفسها، وبدأت بالفعل تساهم في إضاءة الطريق لسكان المنطقة، ومن المتوقع أن تحقق ما تصبو إليه من تلك الأهداف الطيبة بعون الله وتوفيقه طالما أن أولياء الأمر في بلادنا لديهم من الحرص والعناية والإخلاص في توفير البيئة النظيفة والمناخ الآمن لأبناء وبنات مجتمعنا السعودي المسلم0

وتعتبر مراكز الأحياء من أبرز الميادين التي تمارس فيها جمعية الخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة أعمالها ونشاطاتها، فهي همزة الوصل مع الشباب ، وهي الفرصة الكبيرة لمدهم بالتوجيه التربوي والدعم النفسي والاجتماعي الناضج ، وللجمعية اليوم مجموعة من هذه المراكز منتشرة في بعض أحياء المدينة المنورة ، ولديها خطة للانتشار بصورة أكبر مستقبلا ، وفق الامكانات المادية والطاقة البشرية ، ونتيجة للدعم المادي الكبير الذي تلقته الجمعية من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ، فقد تم إنشاء مركز الأمير سلطان الحضاري بالحرة الشرقية الذي بدأ في ممارسة أنشطته المتعددة ، وتتوفر فيه قاعات محاضرات وملاعب متعددة ومسبح وغيرها من المساحات التي تتيح للرواد من الجنسين فرص ممارسة الأنشطة التي تتلاءم مع رغباتهم وميولهم وهواياتهم0

وتقوم بقية مراكز الأحياء بالأدوار التربوية المطلوبة منها تلبية للحاجات القائمة، ولدى العاملين فيها من الخطط والطموحات المستقبلية الكثير، وهم بعون الله يقومون بما يوفقهم به برامج وخطط، وما يتم وضعه من جداول زمنية طيلة أيام العام، وخلال الإجازات والعطلة الصيفية خصوصا، ويقوم أمناء المراكز بمسئولية إدارتها ومتابعة تنفيذ البرامج المخطط لها من قبل إدارة الجمعية، وما يقومون هم بوضعه من برامج تناسب وإمكانيات كل مركز

[1] نشرت في صفحة الرأي بجريدة المدينة المنورة بقلم الأستاذ / سراج حسين فتحي عام 1424 هـ